هي مبادرة تنادي بضرورة أن يتكاتف خريجي جامعة الملك فهد للبترول والمعادن لتأسيس شركات للإستثمار في القطاعات الإقتصادية بالمملكة العربية السعودية. جاءت هذه المبادرة على لسان عضو مجلس إدارة خريجي الجامعة بمحافظة القطيف المهندس حسين بن عبدالله آل عبد المحسن الذي أكد على أن شريحة كبيرة من الخريجين يملكون الفكر لتقبل تأسيس شركات ويملكون السيولة المطلوبة لدعم الإقتصاد المحلي.

تفاصيل المبادرة

يلتقي أكثر من 300 خريج سنويا في يوم مفتوح للتواصل والترفيه يمكنهم المساهمة بتأسيس شركة إستثمارية برأس مال 3,600,000 في حال ساهم كل فرد بـ 12 ألف ريال وقد يربو رأس المال عن ال 7 مليون ريال في حال قرر المساهمون دفع 25 ألف ريال. وقد يتحول ذلك إلى قوة اقتصادية إذا ما تقرر زيادة رأس المال بشكل سنوي بنفس الآلية. وسوف تتوفر سيولة كبيرة تتضاعف بشكل سنوي قادرة على طرق أبواب اقتصادية مختلفة كل عام. وبما أن الأعضاء يدفعون مبالغ بسيطة يكون الخطر بحجم المساهمة. وفي حال النجاح يكون المردود بحجم المساهمة. كما يمكن مناقشة رأس المال المقترح حسب النشاط وعدد المساهمين ولكن الأهم أن التكاتف يولد القدرة على تأسيس قاعدة اقتصادية يعتد بها أبناء المنطقة.

إدارة الشركة

ينتخب المساهمون مجلسا اداريا يقوم بتعيين مديرا متفرغا للشركة. هذه الإدارة المستقلة والمتفرغة مسؤولة عن تزويد المجلس المنتخب بإنجازات الشركات وبالفرص المتاحة بالسوق وتبلغ عن أي معوقات أو أخطار محتملة. ولا مانع من تحديد صلاحيات المدير حسب الأنظمة وما يراه المجلس مناسبا.

مجال الشركة

تأسيس شركة استثمارية تحوي رأس المال وتحفظ الحقوق. تعمل هذه الشركة الأم على تأسيس شركات صغيرة وسريعة في تقديم خدمات محددة حسب الحاجة ولا مانع من تحويلها لاحقا إلى شركة قابضة اذا تطلب الأم. وقد تكون المشاريع تجارية أو خدمية أو صناعية أو خليطا من كل ذلك حسب وضع السوق وحسب الفرص المتاحة.

طبيعة الشركة وموقعها

هذه الشركات تجارية بحتة وتأسس حسب الأنظمة المعمول بها بالمملكة. فهي غير خيرية أو اجتماعية وإن كانت ظلالها تصب في خدمة وتوظيف أبناء الوطن. كما لا يجب أن يكبل الهدف بتفاصيل أخرى كاقتصار المساهمين على فئة معينة دون غيرها. ولكن تجاوب خريجي جامعة الملك فهد للبترول والمعادن قد يغير الخارطة من شركات صغيرة إلى مصانع أو شركات كبيرة.

كما أن الشركات غير محدودة جغرافيا بمحافظة ما وقد تبرم الشركة عقودا مع شركات أجنبية أو تفتح فروعا في دول أخرى حسب الحاجة وحسب الأنظمة المسموحة. وفي حال تم تأسيس أي شركة فسوف يحكم المساهمين قانون الشركات الذي يقرر آلية زيادة رأس المال وقبول مساهمين جدد وغير ذلك من الآليات.

ولأن الهدف مفتوح، لا بأس في أن تساهم مجاميع مستقلة في تأسيس مؤسسات أو شركات صغيرة أو كبيرة ويفضل أن تلتقي الجموع وتتعاون في تأسيس عدة شركات يشرف عليها مجلس اداري منتخب كي تنجح المبادرة ويتم تأسيس صرح قوي يقف خلفه عقول لها تجربتها وخبرتها وتملك السيولة المطلوبة لنمو المشاريع وكسب الفرص.

محضر اجتماع مجلس الادارة المؤقت

شكراً لكم

نشكر جميع المساهمين والداعمين لمبادرة القطيف الاقتصادية

تواصل معنا!

للتواصل مع إدارة المبادرة، نرجو مراسلتنا على البريد الإلكتروني:

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.